الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية رغم المرض والارهاق: قيس سعيد يزاول التدريس ويوجّه هذه الرسالة المعبّرة

نشر في  27 أكتوبر 2016  (13:01)

تعرّض استاذ القانون الدستوري قيس سعيد الى وعكة صحية تطلبت نقله على جناح السرعة الى أحد مستشفيات العاصمة.

ويبدو أن حالة من الارهاق استأثرت بالاستاذ سعيد مما توجب اخضاعه لفترة من النقاهة. 

وفي هذا الاطار نشر احد الطلاب تدوينة اكد فيها ان استاذه قيس سعيد زاول التدريس بالجامعة رغم حالة الارهاق التي بدت ظاهرة عليه كاشفا رسالة معبرة وجّهها سعيد تتابعونها ضمن هذه التدوينة التي لاقت رواجا كبيرا..

"بعد أسبوعين من الغياب، علمت أن الأستاذ قيس سعيد قد جاء إلى الكلية، ذهبت لاقابله للاطمئنان على صحته، انتظرته خارج قاعة الأساتذة أملا في خروجه، وحينما مضى وقت طويل ولم يخرج، ألقيت نظرة على القاعة، فإذا به يجلس وحيدا على الأريكة والإرهاق واضح على تقاسيم وجهه، رحب بي وطلب مني الدخول، حاول النهوض لتحيتي لكنني رجوته أن يبقى مستريحا، قال لي كلاما مؤثرا مازال يتردد في أذني، انقله لكم كما هو دون حاجة إلى أي تعليق، راجيا من الله ان يزيل شدة أستاذنا الجليل: "طوال 30 سنة لم أخلد إلى الراحة، ولم اتغيب عن الدرس إلا مرة واحدة منعتني فيها الفيضانات من الوصول حينما كنت مساعدا بكلية الحقوق بسوسة، يطلب منك الأطباء بكل سهولة أن ترتاح، ولا يعلمون أن على عاتقك أمانة تتمثل في عشرات الطلبة، ولأجل ذلك أنا هنا اليوم، صحيح أن المرض يرهقني، ولذلك تأخرت قليلا عن الإلتحاق بالدرس، لكنني عازم على آداء رسالتي إلى آخر رمق في انفاسي"

 ومن جهتنا نتمنى موفور الصحة للأستاذ سعيد وأن يعود الى سالف نشاطه بحيويته المعهودة.